U3F1ZWV6ZTU1NjAxNTg2Njg1MzMwX0ZyZWUzNTA3ODI4ODc5ODMyMg==

السلم الموسيقى ودرجاته الموسيقيه

السلم الموسيقى ودرجاته الموسيقيه

السلم الموسيقى ودرجاته الموسيقيه
السلم الموسيقي

السلم الموسيقى ماهو السلم الموسيقى ولماذا سمى بهذا الإسم


السلم الموسيقى هو عبارة عن مجموعة من النغمات الصوتية التى نستخدمها فى الإنشاد .. وهى بالتحديد سبع نغمات وهى سى لا صول فا مى رى دو وهى تقرأ من الشمال إلى اليمين أى تبدأ بنغمة الدو ونحن عندما نقرأها .. لابد أن نقرأها منغمة.

كيف نقرأ حرف الدو بصوت غليظ .. ثم نقرأ حرف الرى بصوت أحدّ .. أى أعلى قليلاً .. ثم نقرأ حرف المى بصوت أعلى .. وهكذا حتى نصل إلى حرف السى .. وكأننا نصعد سلماً .. هل عرفنا لماذا سمى بالسلم الموسيقى ؟ .. ولابد أن نتذكر أن القراءة تتم من اليسار إلى اليمين .. تماماً كما نقرأ اللغة الإنجليزية لأن النغمات الموسيقية ماهى إلا لغة مكونة من سبعة حروف فقط .. ولكم أن تتخيلوا أن هذه السبعة نغمات هى التى تُصاغ منها جميع الألحان مهما كثرت أو تعددت ..ولو نظرنا إلى الصورة التالية .. سنعرف كيفية الصعود بالنغمات عند القراءة.والصورة التالية توضح صعود النغمات عن طريق تسجيلها بأحد برامج الصوت ..إذن السلم الموسيقى هو عبارة عن سبع نغمات تصاعدية ..ويمكننا قراءة هذه النغمات هبوطاً .. أى نقرأها من اليمين إلى اليسار وكأننا ننزل السلم .. أى من السى إلى الدو .. وهنا نبدأ من الصوت العالى الحاد حتى نصل للصوت الغليظ المنخفض.

لعلنا الأن عرفنا ماهو السلم الموسيقى ولماذا سمى بهذا الإسم

ماهو المدرج الموسيقى ؟ ..

المدرج الموسيقى هو مجموعة الأسطر التى نكتب عليها النغمات تمهيداً لقراءتها وإنشادها أو عزفها بأى آلة والمدرج الموسيقى مكون من خمسة أسطر .. والصورة التالية توضح شكل المدرج.

وقد يتساءل البعض لماذا هو بهذا الشكل ؟

ونجيب بالقول بأن النغمات تكتب فوق بعضها لتمثل الصعود والهبوط .. لذا يجب أن يكون المدرج الموسيقى عبارة عن درجات مثل السلم وكما نرى فى الصورة السابقة .. المدرج عبارة عن خمس خطوط يفصل بينهم أربع مسافات .. وكل خط من هذه الخطوط يسمى بإسم النغمة التى تكتب عليه .. وكذلك المسافات التى بين الخطوط .. تسمى بإسم النغمة التى تكتب عليها.

ولعلنا نلاحظ تكرار بعض النغمات على المدرج .. مثل نغمة المى فهى موجودة فى أول خط من الأسفل ثم تكررت فى المسافة الرابعة وهذا طبيعى لأن نغمة المى السفلى هى نغمة غليظة ومنخفضة أما نغمة المى العليا فهى نغمة


حادة ومرتفعة .. حتى يتسنى لنا تأليف الجملة اللحنية كما نشاء .. فالسلم الموسيقى المكون من سبعة درجات كما ذكرنا سابقاً .. يمكن أن يتكرر عدة مرات .. وكل سلم يرتفع عن سابقه فى النغمات .. كما لو أننا وضعنا عدة سلالم فوق بعضها حتى يمكننا الصعود أكثر فأكثر 
المقامات ... ماهى المقامات ؟كلنا نسمع عن المقامات الموسيقية .. والبعض منا لايعرف عنها شيئاً ويريد أن يعرف .. والبعض الأخر يعرف بعض المعلومات ويريد أن يستزيد.

المقامات الموسيقية بكل بساطة هى وسيلة الموسيقى فى التعبير عن الحالة المزاجية للإنسان ( فرح ، حزن ، سرور ، شجن ، حب ، .. ألخ ) ..

ولكل مقام من المقامات طبيعته الخاصة .. فمقام الصبا مثلاً يعبر عن الحزن والأسى .. عكس مقام الكورد الذى يعبر عن الإنطلاق والحرية .. ومقام الحجاز مقام رصين ووقور ومحترم وإبن ناس .. لذا فإن معظم المؤذنين يرفعون الأذان منه .. ومقام البياتى يعبر عن السلطنة وحالات الحب .. لذا فإن معظم المواويل تقال منه .. كما وأن آلة العود مثلاً تقول أحسن التقاسيم من مقام البياتى ... وهكذا .. دعونا الأن نتكلم بشئ من التفصيل عن المقامات ..

المقامات الغربية فى الحقيقة هى لاتسمى مقامات عند الغرب .. ولكن تسمى سلالم وهى عبارة عن سلمان رئيسيان .. هما سلم المانير وسلم الماجير .. فقط لاغير .. ويتفرع منهما بالطبع عدة مقامات ..

المقامات الشرقية:

فى الحقيقة فإن الموسيقى الشرقية قد جمعت بين المقامات الغربية والمقامات الشرقية .. وأهم مايميز المقامات الشرقية .. هى نغمة ( الربع تون ) .. ولابد أن نتوقف هنا قليلاً لكى نتعرف على الربع تون ..

أولاً : ماهو الربع تون .. وماهو التون نفسه التون هو المسافة بين درجة السلم الموسيقى والدرجة التى تليها ..

ويمكننا تسمية التون بالنغمة ولتقريب المسألة إلى الأذهان نعود للدرس السابق الخاص بالسلم الموسيقى .. فإننا قلنا أننا نقرأ السلم الموسيقى من نغمة الدو وحتى نغمى السى وكأننا نصعد سلماً .. أليس كذلك .. حسناً .. إذن المسافة بين نغمة الدو ونغمة الرى مثلاً .. تعتبر تون ونصف المسافة تعتبر نصف تون .. وهذا مايتعامل به الغربيون مع موسيقاهم .. أما نحن الشرقيون فإننا أضفنا الربع تون وهو ربع المسافة بين النغمة والتى تليها .. وهذا نابع من زيادة إحاسيسنا وعواطفنا الجياشة .. عكس الغربيون اللذين يتعاملون بالمسطرة والخطوط الحادة ..

نعود الأن للمقامات الشرقية .. ويمكننا تقسيمها إلى مقامات تابعة لسلم الماجير الغربى .. ومقامات تابعة لسلم المانير الغربى .. ومقامات شرقية بحتة

بالنسبة لمسألة الربع تون .. فهى عملية تخضع لتنوع الأذواق فى كل منطقة .. وتعود الأذن فى منطقة معينة على سماع موسيقى معينة .. ولقد عودنا الموسيقيون الشرقيون وخاصة فى مصر على إستعمال الربع تون فى المقامات الشرقية .. فتعودت أذان المستمعين على هذا الربع تون .. وأعتبرت الخروج عنه نشاز ..

وفى هذا الزمان .. سمعنا أنواع السيكا المختلفة أثناء بحث الملحنين عن الجديد .. فتذوقنا الموسيقى التركية والعراقية وحتى الهندية ..
وإذا كانت الموسيقى التركية تقسم التون إلى 9 أجزاء أو كومات .. فإن التون الواحد فى الحقيقة يحتوى على 96 كومة .. تم تقسيمهم فى الموسيقى العربية إلى أربعة أجزاء متساوية ..

ويمكن أن نقول أن الإلتزام بالربع تون فى الموسيقى العربية راجع لإستخدام بعض الألات الموسيقية التى لا تستطيع عزف أقل من ربع تون .. مثل القانون والجيتار والأكورديون والأورج بالطبع .. بالرغم من وجود ألآت أخرى تستطيع عزف أى جزء من التون مثل العود والكمان والناى .. لأن ليس فيها دساتين تعوق الإنتقال بين الكومات ..

ماهو الربع تون ؟نحن نعرف أن نغمات أو درجات السلم الموسيقى .. سبعة درجات هى ( دو ، رى ، مى ، فا ، صول ، لا ، سى ) ونحن عندما ننطقها منغمة ( صولفيج ) .. كأننا نصعد سلماً .. وعندما ننطقها بالعكس .. هكذا ( سى ، لا ، صول ، فا ، مى ، رى ، دو ) .. كأننا نهبط السلم ..

والمسافة بين النغمة والتى تليها .. تسمى ( بُعد كامل ) .. أو ( تون ) .
إذن نصف المسافة بينهم .. تسمى ( نصف تون ) .. وهذا مايتعامل به الغرب فى موسيقاهم ..
أما الشرقيون فيتعاملون بربع هذه المسافة .. نظراً لحساسيتهم وعواطفهم الجياشة .
لذا نجد مقامات تتعامل بالربع تون مثل : الراست والبياتى والصبا والسيكا . ومقامات متفرعة كثثيرة .

والأذن الطبيعية تستطيع التمييز بين التون والنصف تون والربع تون
أكثر المقامات الشرقية إستعمالاً فى معظم الألحان .. وستشاهدون صوراً لهذه المقامات على لوحة المفاتيح الخاصة بآلة البيانو وقبل أن نعرض صور المقامات .. يجب علينا أن نشاهد هذا الشكل
الشكل السابق يعبر عن الربع تون .. أى ربع النغمة الذى تحدثنا عنه من قبل .. فإذا شاهدنا هذا الشكل موجوداً على أى نغمة .. فهذا يعنى أن هذه النغمة يجب أن تعزف ربع تون أو ربع نغمة ..

والأن تعالوا بنا نستعرض بعض المقامات الشرقية ..


أولاً : المقامات التى تبدأ من درجة الدو .. أى نبدأ عزفها من نغمة الدو وحتى نغمة الدو التى تليها .. أى من الدو إلى الدو ..

  • مقام النهاوند ..
  • مقام الراست .. ثانياً : المقامات التى تبدأ من درجة الرى ..
  • مقام الكرد ..
  • مقام الحجاز
  • مقام البياتى
  • مقام الصبا ثالثاً : المقامات التى تبدأ من درجة المى
  • مقام الهزام
  • مقام السيكا

ولعلكم لاحظتم وجود علامة الربع تون فى بعض المقامات .. وهذه التى نسميها المقامات الشرقية .. أى التى تعتمد على الربع تون ..
بالطبع ليست هذه كل المقامات الشرقية المستخدمة فى صنع الألحان .. ولكن بعضها فقط وأشهرها .. لأن المقامات الشرقية كثيرة جداً وأكثرها مايتفرع ويتشعب من المقامات الرئيسية .. وسنتحدث عن كل هذا فى حينه .
المدرج الموسيقى ..لابد وأن نتعرف على المدرج الموسيقى نفسه .. وقبل أن نتعرف على المدرج الموسيقى ينبغى علينا أن نعرف شيئاً عن الأزمنة الموسيقية والموازير حتى نستطيع تفهم مايعرض علينا من جمل لحنية على المدرج الموسيقى .

المازورة :

المازورة الموسيقية هى جزء من الجملة اللحنية .. فالعمل اللحنى بأكمله يتكون من مجموعة من الموازير المتساوية حسب
الزمن الموسيقى الذى يسير عليه اللحن .. فإذا قلنا مثلاً 1 ، 2 ، 3 ، 4 بطريقة متساوية .. فهذه مازورة مكونة من أربعة

أضلاع .. وإذا قلنا ( تيت ، تيت ، تيت ، تيت ) بنفس طريقة نطق الأرقام .. فهذه مازورة لحنية مكونة من أربعة أضلاع ..أى أربعة أجزاء .. وبالطبع يمكننا نطق هذه المازورة بسرعة أو ببطء .. حسب سير الجملة اللحنية .. ولتقريب المسألة إلى أذهاننا .. سنقول مثلاً فى المازورة الأولى ( تيت ، تيت ، تيت ، تيت ) وفى المازورة الثانية ( تات ، تات ، تات ، تات ) وفى المازورة الثالثة ( توت ، توت ، توت ، توت ) .. وهكذا ... فسنجد لدينا جملة لحنية مختلفة فى كل مرة ..

ويمكننا نطق المازورة إيقاعياً .. هكذا ( دم ، تك ، تك ، دم ) أى 1 ، 2 ، 3 ، 4 .. وهذه أيضاً مازورة إيقاعية مكونة من

أربعة أضلاع .. ونقول عليها .. المازورة الرباعية ..

نعالوا بنا الأن نتعرف على الأزمنة الموسيقية ..

سنفترض أننا ننطق نغمة الدو أو المى أو السى .. أى نغمة .. وستكون تجاربنا على نغمة السى مثلاً ..
فيمكننا نطقها هكذا ( سى ) .. ويمكننا نطقها هكذا ( سـى ) وأيضاً هكذا ( ســى ) وهكذا ( ســـى ) .. لعلنا لاحظنا أننا
ننطقها فى كل مرة فى زمن أطول من سابقتها .. لماذا ؟ ..
لأننا يمكننا نطق نغمة السى حسب أضلاع المازورة الأربعة وفى نفس الزمن .. أى نقول ( سى ، سى ، سى ، سى ) ..
أى 1 ، 2 ، 3 ، 4 .. أى أن كل نغمة تساوى وحدة إيقاعية واحدة ..
ويمكننا نطقها هكذا ( ســى ، ســى ) أى كل ســى تساوى وحدتان إيقاعيتان .. هل فهمنا .. حسناً ..

الشكل الأول يوضح نطق نغمة السى بنفس عدد وحدات المازورة ..
والشكل الثانى يوضح نطق نفس النغمة بزمن أطول ..
والشكل الثالث يوضح نطق نفس النغمة بزمن يساوى المازورة بأكملها .. ومن هنا نجد اللحن يختلف كل عدة موازير .. ومن هنا جاء إختلاف الألحان وتعددها ..
الشكل الأول ( روند ) .. هذا الزمن يساوى أربع عدات .. أى أربع أزمنة .. أى مازورة كاملة مكونة من أربعة أضلاع ..
يعنى أننا لو شاهدنا هذا الرمز على المدرج الموسيقى .. فهذا يعنى أننا ننطق نغمة طويلة بزمن المازورة بأكملها ..
الشكل الثانى ( بلانش ) .. هذا الزمن يساوى عدتان .. أى زمنان .. أى نصف مازورة مكونة من أربعة أضلاع ..
الشكل الثالث ( نوار ) .. هذا الزمن يساوى عدة واحدة .. أى زمن واحد .. أى ربع مازورة ..
الشكل الرابع ( كروش ) .. هذا الزمن يساوى نصف عدة .. أى نصف زمن .. أى أننا ننطق النغمة ثمانى مرات داخل المازورة الرباعية 
الشكل الخامس ( دبل كروش ) .. هذا الزمن يساوى ربع عدة .. أى ربع زمن .. أى أننا ننطق النغمة 16 مرة داخل المازورة الرباعية ..
الشكل السادس ( تربل كروش ) .. هذا الزمن يساوى ثُمن عدة .. أى ثُمن زمن .. أى أننا ننطق النغمة 32 مرة داخل المازورة الرباعية ..
وطبعاً كلما قل الزمن داخل المازورة .. كلما كان نطق النغمة أسرع فأسرع

أما نحن الشرقيون فإننا أضفنا الربع تون .. وهو ربع المسافة بين النغمة والتى تليها .. وهذا نابع من زيادة إحاسيسنا وعواطفنا الجياشة .. عكس الغربيون اللذين يتعاملون بالمسطرة والخطوط الحادة ..
هذه ميزة عربيّة بحتة وأننا كتلة مشاعر وأحاسيس مرهفة .... دروس قيّمة وتعلّمنا دلالة كل مقام .... تسلم الأيادي يا غالية
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة